محمد بن مرتضى الكاشاني

1319

تفسير المعين

في حوائجهم فينتظم أمرهم « 1 » . « وَرَحْمَتُ رَبِّكَ » : أي النّبوّة وما يتبعها . « خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ [ 32 ] » : من حطام الدّنيا . « 2 » [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 33 إلى 35 ] وَلَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ ( 33 ) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ( 35 ) « وَلَوْ لا « 3 » أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » : م ، كفّارا كلّهم . « لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعارِجَ » : [ مصاعد ] « 4 » . « عَلَيْها « 5 » يَظْهَرُونَ [ 33 ] » : يرفعون . « وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً » : من فضّة . « عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ [ 34 ] وَزُخْرُفاً » : [ وجعلنا لبيوتهم ] « 6 » زينة [ من ذهب وجواهر ] « 7 » . « وَإِنْ » : نافية .

--> ( 1 ) هذا بيان لغاية الرّفعة ، لا تفسير لظاهر الآية - باقر . ( 2 ) أي دولة النّبوة خير من الدّولة الدّنيوية ، لبقاء الأولى وفناء الأخرى - باقر . ( 3 ) ولولا خوف صيرورة النّاس ملّة واحدة كافرة - باقر . ( 4 ) ليس في ر . ( 5 ) منها . ( 6 ) ليس في ر . ( 7 ) ليس في د ، ر .